التزام الحكومة بالتنمية الصناعية
التقى وزير الصناعة المصري، خالد هاشم، بأحمد حماد، رئيس مجلس إدارة ABB مصر، لمراجعة خطط توسع الشركة في السوق المصري. لم يؤكد هذا الاجتماع فقط التزام الحكومة بتعزيز الصناعات الكهربائية والهندسية في مصر، بل شدد أيضاً على دور ABB في دعم مشاريع التنمية الوطنية.
تسليط الضوء على قوة التصنيع
حضر الاجتماع كبار المسؤولين، من بينهم حسين الغزاوي، مستشار الوزير لشؤون الطاقة، وأحمد أسامة، رئيس المكتب الفني للوزير، وعبد الله قاسم، رئيس أعمال حلول الطاقة ومدير المصنع في ABB مصر. عرضت ABB قدراتها التصنيعية من خلال منشأتها الرئيسية في مدينة العاشر من رمضان—وهي أكبر مركز لها في الشرق الأوسط وأفريقيا—إلى جانب مصنعين إضافيين في مدينة نصر والمناطق الحرة في السويس.
توسيع الصادرات والمحتوى المحلي
أفادت ABB أن المحتوى المحلي يصل إلى 78% في بعض المنتجات. علاوة على ذلك، تم تصدير نحو 25% من إجمالي إنتاجها في عام 2025 إلى أكثر من 50 دولة، مع زيادة الوجهات إلى أكثر من 60 خلال النصف الأول من عام 2026. يعكس هذا التوسع النمو المتزايد لوجود ABB العالمي والدور المتنامي لمصر في التجارة الدولية.

تعزيز الاستدامة والكفاءة
ركزت المناقشات أيضاً على خطط ABB لتحسين كفاءة الطاقة وتقليل انبعاثات الكربون في منشآتها. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الأوروبية والعالمية. بالإضافة إلى ذلك، أعربت ABB عن اهتمامها بالانضمام إلى مبادرة الحكومة "شمس الصناعة" من خلال تركيب أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح مصانعها، مما يقلل الاعتماد على الشبكة الوطنية ويدعم الإنتاج الصناعي المستدام.
التوافق مع استراتيجية الصناعة 2030
أكد الوزير هاشم أن الصناعات الكهربائية والهندسية تعد من بين القطاعات السبعة ذات الأولوية ضمن استراتيجية الصناعة المصرية 2030. وصف القطاع بأنه ركيزة أساسية لتلبية الطلب المحلي، وتوسيع الصادرات، وتعزيز توطين التقنيات المتقدمة، وزيادة التصنيع ذي القيمة المضافة. كما جدد التزام الوزارة بدعم ABB من خلال معالجة التحديات التشغيلية وتشجيع تطوير الموردين المحليين.
رؤية ABB طويلة الأمد لمصر
أبرز أحمد حماد حضور ABB الذي يمتد لأكثر من قرن في مصر، واصفاً البلاد بأنها واحدة من أكثر أسواقها استراتيجية في المنطقة. وشدد على استثمارات ABB المستمرة في التقنيات المتقدمة والقدرات المحلية، مقدماً حلولاً متكاملة تحسن الإنتاجية، وتعزز الاستدامة، وتقلل استهلاك الطاقة، وتقوي التنافسية العالمية—كل ذلك يتماشى مع رؤية مصر لقطاع صناعي أكثر تقدماً واستدامة.